في ظلال الذكريات، أسترجع لحظات مضت، حيث كانت الألوان زاهية والضحكات تعلو، وكأن العالم يمر ببطء كلوحة فنية. كنت أؤمن أن تلك الوعود كانت نجومًا ستضيء ليلي الحالك. لكن فجأة، انطفأ النور، وبدأت ظلال الشك تتسلل إلى قلبي.
كنت أبحث عن الدفء، عن الأمان، عن تلك اليد التي لطالما كانت سندي. لكني وجدت نفسي عالقة في دوامة من الأفكار والإشارات الغامضة التي تشير إلى ما كان وما لم يكن. كانت هناك الكثير من الأحاديث العذبة، لكن مع مرور الوقت، أصبحت أشبه بطرائد في غابة من الوهم.
كان الأمر وكأنني أستمع إلى نغمة مألوفة، لكن بقلب يتشتت في صدى صمت مخيف. تمنيت أن أستعيد ما ضاع، وأن أعود إلى تلك اللحظات الجميلة، لكن ما كان قد قيل، وما كان قد حدث، تحول إلى غيمة عابرة.
بنتيجة لذلك، أصبحت أبحث عن النور مجددًا، ولكن هذه المرة، سأكون مستعدة لمواجهة أي ظلال. سأكون أقوى، وسأتعلم من تجاربي. سأبحث عن النور الذي يضيء طريقي، ويمنحني الأمل والقوة.
بقلم: [ياسر زينهم]